رواية سيدة الاوجاع السبعة الفصل السادس بقلم رضوي جاويش
وعلاجي ! أمجد أنت بتحبني !
تطلع إليها كأنها ممسوسة تسأل عن غيبيات لا علم له بها وعلى الرغم من اعتقادها أنه سيتجاهل الرد إلا أنه رد في هدوء مؤكدا كنت اختيار أمي ولقيت انك تنفعي زوجة صالحة وأم لأولادي لكن الحب والكلام الفاضي ده ميأكلش عيش ملوش وجود أصلا ده كلام روايات زي اللي بتحبي تقريها بيضحكوا بيه ع السذج اللي زيك
همت بالحديث إلا أن أبيها اندفع محتدا لداخل الغرفة في تلك اللحظة هاتفا في ثورة انا سامع كلامك من برة وكنت منتظر منك إنك تطلع ابن اصول وتعترف بغلطك فحق أمل لكن الظاهر التعامل مع أمثالك بالحسنى مبيجبش نتيجة اتفضل من غير مطرود ووفر اللقمة والهدمة اللي كنت هتتفضل على بنتي بيهم وأنا متكفل بيها وبعلاجها اتفضل
تطلعت إليه تجز على أسنانها في محاولة لكبح ثورتها مؤكدة ومعنديش غيره ولو بابا مكنش دخل قاله كنت هتسمعه مني للأسف ده الرد الوحيد على أمثالك
اندفع أمجد كالريح من أمامها هاتفا في ثورة وبلهجة ټهديدية طيب هتشوفي
ما أن سمعت صفق الباب خلفه حتى اندفعت بين ذراعي أبيها تبكي في لوعة اجلسها أبوها جواره على الأريكة رابتا على كتفها هامسا في حنو إهدي يا أمل إهدي وكله هايبقى تمام أهم حاجة دلوقت صحتك وعلاجك لازم نبدأ في العلاج بسرعة
أكد ابوها في حنو ولا يقدر يعمل حاجة ده جعجاع سيبك منه وركزي في نفسك وصحتك وبعدين هو أنا رحت فين ! والله ما يقدر يطول شعرة منك طول ما أنا عايش
همست في راحة بين ذراعيه ربنا يخليك ليا يا بابا بس احساس الحسړة صعب قوي متحسرة على كل يوم ضاع من عمري جنبه
دخلت لغرفة أمها في هدوء كانت تعتقد أنها مستيقظة فهمت بالرحيل إلا أن حورية فتحت عيونها هاتفة تستوقفها فيه حاجة يا هناء !
تطلعت الفتاة ذات السبعة عشر ربيعا هاتفة في حدة اه فيه جبت لك حقك من اللي عايزة تخطفه منا
تطلعت إليها حورية في صدمة عقدت لسانها لبرهة قبل أن تسأل في قلق أنت قصدك مين ! وټخطف مين من أساسه !
صړخت حورية في ثورة أنت جبتي الكلام ده منين ! أنت بتتصنتي عليا أنا وأبوك ! جبتي منين الكلام ده ! ده مش كلامك ولا ده تفكيرك أنا عارفة مين اللي حط التخاريف دي فدماغك مفيش غيرها عمتك
هتفت هناء في ڠضب ايوه عمتي مالها! الحق عليها خاېفة عليا وعلى حقي ده أنت امي رايحة تقوليله اتجوز ومفكرتيش فيا
صړخت بها حورية هاتفة مين