الأربعاء 27 نوفمبر 2024

رواية نبض الۏجع عشت غرامي الفصل السادس عشر بقلم فاطيما يوسف

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

موقع أيام نيوز

الصعيدي وطلع هو زي ماهو في غيرته بيبقى عميان وكمان غشيم مبيهموش حد بصراحة الله يعينك على عمران خوي من غيرته هتطلبي النجدة وبردو هتعملي كيف ماهو رايد .
لكزتها سكون بخفة وأردفت بامتعاض
_ يعني أعمل إيه دلوك ياللي دبستيني في بلوة وقاعدة تضحكي 
بعيناي تنظر لها بمكر نصحتها 
_ اهربي .
_أهرب كيف يامخبولة إنتي !
_انتي مش عايزة نصيحتي أول مالحنة تخلص والكل يمشي وهو ياجي لك ادخلي على أوضتك جري ومثلي التعب فهيركز في تعبك وهتصعبي عليه وهينسى .
بابتسامة عريضة على وجه سكون قالت 
_ أه منيكم ومن مكركم يابتوع المحاكم ايه الدماغ داي يارحمة ! في لمح البصر طلعتيني من جانية لمجني عليها ومن واحدة خاېفة ومړعوپة لواحدة يتخاف عليها 
واسترسلت وهي تشد العبائة على جسدها
_ تصدقي أرفع لك القبعة يارحوم .
رفعت رحمة قامتها بشموخ مصطنع وتحدثت بنبرة استنكارية 
_ ترفعي لي القبعة علشان اقترحت عليكي حل هايف لمشكلة تافهة أمال لما اقف في المحكمة أجيب حكم براءة لمتهم في قضية قتل هترفعي لي دماغك كلها بقى ويدك ورجلك كمان 
ضحكت سكون وأكملت فرحتها باطمئنان لأنها ستفعل ماقالته لها رحمة وستؤدي الدور كما ينبغي أن يكون 
بعد ساعتين انتهت الحنة وغادر الجميع عدا زينب ورحمة ثم غمزت رحمة بعينيها لسكون أن تبدأ فيما اتفقن عليه 
وبالفعل أمسكت سكون أسفل بطنها وتوجعت بصوت عال لفت أنظارهم جميعا إليها وخاصة أنها مثلت الۏجع بحرفية جعلت زينب وكلهن واقفات أمامها يرددن بهلع 
_ مالك يابتي جرى لك إيه 
وعلى نفس سؤال زينب هتفت مها وماجدة پخوف وعلى صوتهم دلف عمران وهو منتوي أن يثأر لغيرته عليها منها 
ورآهم مجتمعين حول سكون التي تتأوه بشدة وزينب أكملت 
_ حسدوكي يابتي وانتي بترقصي كيف الفراشة وعينهم جابتك الأرض الله أكبر في عينهم الله أكبر اسم الله عليكي يابتي .
ما إن ذكرت رقصتها وطرف عيناها لمحت عمران حتى ق رصتها رحمة بخفة في جنبها كي تزيد تأوهاتها وتشغل بال عمران بوج عها حتى رآها عمران فدخل الشك بقلبه 
وما إن ق رصتها حتى زادت في تألمها مما جعل عمران يتأكد من خطتهن ويرفع حاجبه لمكرهن 
طلبت منهم سكون أن يدخلوها غرفتها لأنها غير قادرة على الحراك ومع كل كلمة تص رخ عاليا فتحدث عمران وهو يهبط لمستواها أرضا
_ خلى عنيكم هسندها اني وأدخلها أوضتها.
هنا هتفت ماجدة باعتراض
_ معلش ميصحش ياولدي تدخل أوضتها أني وأختها الكبيرة هنسندها .
اعترضت مها قائلة 
_ ماتسبيه يدخلها ياأم مها فيها ايه يعني دي جوزها والنهاردة حنتهم مهيكلهاش يعني ماكلنا موجودين أهه .
كل ذلك وعمران منتبه مع ملامح سكون التى تنم على اصطناع التعب ثم أسندها وأدخلها إلى غرفتها فنظرت ماجدة إلى مكة كي تدلف ورائهم فمشت خطوتان فمنعتها مها قائلة 
_ رايحة فين يازفتة إنتي !
إيه الرخامة بتاعتك داي ارجعي اهنه سبيهم يتحدتو ويا بعض شوية ويعرف هي مالها وفيها ايه متبقيش رخمة وحشرية اكده.
أشاحت مكة بيدها بغ ضب
_ طيب ليه الغلط ياست مها ! ماني كمان عايزة أطمن عليها وأشوفها مالها ولا إنتي مش واخدة بالك انها كانت بتتلوى ببطنها في الأرض .
نظرت لها نظرات تحذير كي تفهم ولكنها استمرت على غبائها فجذبتها رحمة من يدها وهي تطلب منها 
_ بقول لك ايه يامكة عايزة أظبط حجابي ممكن توديني أوضتك .
أما في الداخل عند عمران وسكون وضعها على التخت واقترب من وجهها وهو يتسائل بنظرات تستكشفها 
_ أها ايه اللي بيوجعك بقى ياداكتورة بالظبط 
ابتلعت ريقها وهي مازالت تتوج ع باصطناع 
_ معرفاش فجأة اكده جالي مغص وبيق طع في بطني ومش قادرة حاسة بيه جامد أاااااه .
أمسكها من يدها ووضعهم بين يداه وحاول تهدئتها بنبرة ساخرة 
_أه بطنك بتوج عك معلش ياحبيبي يمكن من كتر ماهزيتي وسطك ورقصتي وانتي عريانة وسط الحريم تعبتي أو على رأى الحاجة زينب يمكن حسدوك ياحبيبي.
زاغت أعينها من نبرته الساخرة منها وأحست لوهلة أنه كشفها فوضعت يدها على رأسها وأكملت تألمها 
_ أااااه حاسة إني مصدعة ودايخة ومش قادرة أفتح عيني .
رفع حاجبه وبنبرة مندهشة 
_ الله هو إنتي بطنك اللي بټوجعك ولا عنديكي صداع ماترسى على تمثيلية ياروحي .
فتحت فاهها بدهشة وبنبرة صوت طبيعية هتفت باستنكار
_ تمثيلية ! هي دي ألف سلامة عليكي ياسكون أو نامي وارتاحي تقول عليا بمثل !
حرك يداه على رأسها وأزال حجابها التي كانت تضعه بإهمال وتسائل وهو يحرك يداه على خصلات شعرها الغجري 
_ وه ! هو انتي عنديكي صداع ياحبييي ولا بطنك مغصانة ماتختاري مرض حلو اكده تمثلي عليا بيه دي حتى إنتي داكتورة قد الدنيا والحاجات داي بالنسبة لك لعب عيال .
حركت رأسها بتيهة من لمساته واقترابه منها ورائحته ووضعها وهي نائمة وهمست باعتذار لأنه استشف كذبتها
_ أنى أسفة ومش هتتكرر تاني ياعمران ولا في أي فرح ولا في أي مكان .
على نفس لمساته جذب خصلة من شعرها حول إصبعه بشدة آلمتها وجعلتها تتأوه 
_ أاااه شعري ياعمران بتوجعني ماقلت لك خلاص مش هعمل اكده تاني .
خفف من قبضته على خصلتها ثم خللها بيداها بحنو قائلا
_ شطورة سكون لو خصلة واحدة بانت من شعرك تاني ولا منظرك ده قعدتي بيه حتى قدام الحريم تاني هتشوفي وش عمرك ماشفتيه ياحبيبي تمام 
آه والرقص ممنوع بتاتا مترقصيش غير لعمرانك بس ياحبيبي.
حركت رأسها بموافقة نمت عن ارتياحها ثم شعرت بح بس أنفاسها باقترابه فتمتمت بخفوت 
_ عمران بعد عني بقي مش قادرة أتنفس .
غمز لها بإحدى عيناه قائلا بمشاكسة
_ أبعد كيف يعني هي مش الليلة حنتنا ياحبيبي ولا ايه 
ثم تابع حديثه وهو يقبلها من يداها برغبة 
_ وبعد ماشفتك وانتي بترقصي كيف الفراشة أهمل لك اكده من غير ما أمسي عليكي والله تبقى عيبة .
ابتعدت قليلا من مكانها وابتلعت أنفاسها المسحوبة منها بصعوبة وهي تردد بقلب يخفق 
_ تمسي ايه ياعمران ! هو إنت التماسي دي عنديك في أي وقت وفي أي مكان !
بعد عني بقي أمي وخواتي برة وممكن يدخلوا في أي وقت منظري هيبقى وحش وقتها بعد الله يسترك .
كلما ابتعدت سنتيمترات اقتربهم هو منها وهو مازال مسحورا بقربها واقترب من وجهها مداعبا أنفها وأنفاسه تستنشق أنفاسها مرددا بوله 
_ يانهار أبيض عليك وعلى سنينك اللي مليانة أنهار عسل ياعمران ده إنتي تسحري بجمالك وجمال عيونك ياسكوني .
انجذبت لطريقته ونسيت كل شيء واحتضنت وجهه بكف يداها وهمست برقة 
_ عيون سكون اللي ياما حلمت تبقى لعمران وبين ايدين عمران .
وضع يداه على يداها المحتضنة لوجهه وجذبها برفق ناحية شفتاه وقبلهما بعشق وهو يغازلها
_ بحبك لاااا بعشقك ونفسي أعيش وأدوق طعم الحلال معاكي .
أبعدته برفق بكف يدها الصغير 
_ طيب كفاية بقى لحد اكده وكلها يومين وأبقى ملكك وفي بيتك .
حرك رأسه برفض
_ طب قولي لي

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات