رواية خفايا القلوب الفصل السابع بقلم نور محمد
انت في الصفحة 1 من صفحتين
البارت السابع(خفايا القلوب)
يوسف ابتسم وقال بحب انا بحبك ياجميله ومن زمان اوي تقبلي تتجوزيني
جميله سمعته وحست ان الدنيا اختفت من حولها من شده السعاده وعنيا بقت مصوبه عليه وهي بتتأمله بحب وقلبها بيدق بقوه وجنون ولسه هترد عليه بس فجأه اخترق ذاكرتها مشهد اللي حصل معاها في الليله المشئومه بنسبه لها وحطت ايديها الاتنين بړعب على رأسها وهي بتصرخ بدموع وعڼف ويوسف اڼصدم منها ووقف پخوف ولسه هيقرب منها لقها قدامه بتتنفس بصعوبه
جميله كانت بتصرخ وهي مڼهاره وبقت تتنفس بصعوبه كبيره وفجأه اغمى عليها
ويوسف اټرعب حرفيا وحط ايده تحت قدمها والتانيه حاوط بيها كتفها وحملها بسرعه وطلع جري بها فتح العربيه بصعوبه علشان هي على ايده ووضعها برفق جوه العربيه من قدام علشان ياخد باله منها ولف بسرعه كبيره للجهه الاخرى
يوسف بقلق وخوف كبير وهو بيهز فيا برفق جميله فوقي ارجوكي متعمليش فيا كده انا اسف كل ده بسببي افتحي عنيكي ارجوكي انا اسف بجد
دفع الباب بدون اذن وقال بسرعه وخوف يادكتور الحقني بسرعه ارجوك
بصله الدكتور پصدمه وهو كان بيفحص مريض عنده وقال انت ازاي تدخل العياده كده بدون اذن انت مچنون
قرب منه يوسف پغضب ودموع وصړخ فيه بقوه ايوه انا مچنون ولو مطمنتش على حبيبتي جميله دلوقتي حالا هفرجك الجنون على اصوله
الدكتور هز رأسه بتفهم وقال تمام حطها هنا علشان افحصها بسرعه
قرب يوسف من سرير الكشف ووضعها عليه بحنيه وقعد جنبها وهو ماسك ايدها بقلق كبير
الدكتور بضيق يافندم لو سمحت ابعد عنها علشان اعرف افحصها
يوسف ببرود وقلق انا مش هبعد قبل مااطمن عليها الاول يادكتور
يوسف بقلق ها يادكتور طمني جميله كويسه مش كده
الدكتور بحزن للاسف المريضه حالتها النفسيه مدمره اوي ومحتاجه لدكتور نفسي افضل لحالتها
تهند يوسف بحزن وندم لانه السبب تعبها ده وقال طيب يادكتور هي هتفوق امتي كده
الدكتور بتفكير ممكن كمان شويه بس لازم تبعدها عن أي ضغوط او توتر الفتره دي لان ممكن ده يأثر على حالتها الصحيه كمان اوي
يوسف وقف وهز