رواية اسلمت بسببه الفصل الثاني بقلم مريم محمد القطيفي
إليهم وحين رأته إميلي
إميلي انت
نظر إليها بلال فعرفها
بلال أتركوا الفتاه واذهبوا
الشابان أذهب أنت
بلال لم تتركوا لي خيار
وھجم عليهم دقيقتين بالضبط كان الاثنان في الارض
بلال ها هل ستذهبون أم أكمل ما بدأت
قام الشابان وذهبا سريعا
نظر بلال إلي سياره إميلي ثم تحدث لما تقفين في هذا المكان المقطوع
إميلي السياره تعطلت
بلال لان ديني يأمرني بغض البصر هيا خطأ ان نقف هنا لوحدنا
وأخرج بلال مفاتيح سيارته واعطاها لها تفضل أستقلي سيارتي لان المكان هنا مقطوع ولا يوجد شبكه وحين أخرج علي الطريق سأستقل سياره
إميلي بإستغراب أستقل معي السياره ثم لما ساعدتني بعد كل ما فعلته بك
هي تستطيع قراءة اللغه العربيه ولكن لا تفهمها كلها ظلت تسمع وتسأل نفسها ماهذا الشئ المريح الذي تستمع إليه
كان بلال يسير في ذلك الطريق الموحش حتي وصل أخيرا لشارع رئيسي أستقل سياره ووصل أخيرا ودخل
بلال اصبر طيب القي السلام
معاذ بضحك ماشي
بلال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معاذ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ودخل بلال المطبخ ومعاذ خلفه
معاذ واضح جدا أنك قولتلي
بلال ماتصبر يلا اخد نفسي
معاذ طيب صبرت حصل ايه
بلال بضحك هههه ماشي ياعم وبدأ يحكي له كل اللي حصل
بلال بإبتسامة بالله هو النبي ﷺ كان بيرد الإساءه بالإساءه طب بالله هو علمنا كدا
معاذ بإحراج لا
بلال يبقي خلاص وبعدين دي واخده عن المسلمين فكره غلط ولسه متعرفناش علي حقيقتنا زي ما واصل لها ويلا الكل جهز
وضعوا الاكل علي السفره وبدأ بلال في الاكل
بلال بضحك كل ماتخفش والله ما هتندم
بدأ معاذ ياكل بتردد واول ما أكل
معاذ پصدمه اللهم بارك مشاء الله دا أنت طباخ عالمي بس اتعلمت فين دا عمرك ما دخلت مطبخ
بلال لا ياخويا كنت بدخل كنت بسهر أنا ويمني اذاكرلها وأحفظها فكنا بنجوع ماما بتبقي نايمه فمكنتش ارضي اصحيها واحاول أنا ويمني
معاذ بإبتسامة واضحه وحب امم