رواية معالج قلبي الفصل التاسع والعاشر بقلم ندي علاء
الارض وبتطلع بيجامه بتلف بتشهق وهي شايفه سليم واقف وراها بتكلم بخجل _سليم ممكن تخرج عشان البس هدومي
إلى بتعمله دا سليم بيكمل وهو غايب عن الوعي فجاه بيحس بدموعها بتنزل عليه بيبعد وهو پيلعن نفسه على إلى كان بيعمله وازي هو عمال يخوفها منه بطريقته دي بينزل يجيب الفوطه وبيحطها عليها وبياخدها في حضنه_هششش اهدي ي حبيبتي حقك عليا ي نور عيني انا مش عارف ازاى كنت هعمل كدا متخفيش انا عمري ما هاخد حاجه منك غير برضاكي انتي انا هروح اخد شارو يكون خلصتي لبس عشان ننام
عند فاطمه قاعده سرحانه وبتفكر في زينب_لسه زي ما انتي ي زينب الخبث والغل لسه في دمك لسه عاوزه توصلي لايه اكتر من إلى وصلتيله لدرجه دي سواد قلبك عماكي بعدتي الاب عن عياله وحرمتيه منهم خمستاشر سنه وقدرتي تفرقي بينه وبين مراته ومسكتيش لحد هنا روحتي مۏتي مراته بقهرتها لسه هتوصلي لأيه ي زينب اكتر من كدا .....
ريم بتوتر وخوف_ لا انا بص كنت عاوزه
بيقطعها شريف بفهم وحنان_ جعانه ي بنتي
ريم بتهز دماغها _ايو بصراحه انا مكنتش عارفه مكان المطبخ فلقيت بنت هنا دلتني وجيت اسألها راحت زعقت ليا ومشت
شريف_قصدك احلام ...
ريم_ايو هي باين لانها قالتلي مش فضيالك كدا محسساني اني طلبت منها حاجه
ريم بخجل_ حضرتك بتعرف تطبخ
ايو بس بلاش حضرتك دي عارف انك مش متعوده عليا ومش متقبله فكره ان في يوم وليله يظهر ليكي اب بس بلاش القاب قوليلي ي شريف انا راضي لحد متتعودي عليا
بس مينفعش اقول لحضرتك كدا سليم قالي لازم نحترم الكبير
يستي انا راضي بشريف دا يوم المني لما بنوتي القمر تقولي ي شريف
ريم بتفكير_ نجركسو
شريف باستغراب_ودا حاجه بتتاكل ي بنتي
ريم بضحك_ايو دي عباره عن مكرونه وصوصات بتتعمل على حسب الرغبه بقا ممكن تبقا فيها فراخ او لحوم زي ما انته عاوز
ريم بحزن_طب عندكو اندومي
شريف بضحك_ايو دا اعرف البت احلام بشوفها بتاكله استني اجبهولك
ريم بمرح_اول مره احلام تعمل حاجه عدله في حياتها بدل ما هي بتشخط وتزعق في