السبت 23 نوفمبر 2024

رواية حب بالاكراة الفصل العاشر والاخير بقلم نورهان أشرف

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات

موقع أيام نيوز

بس أنا أول واحد نفسي أجيبه من قفاه وأجوزهاله تاني وربنا أنت متعرفيش حياته عاملة أزاى وهو بيقاوح وبيعاند نفسه
ألتفت منه إليه بغيظ شديد من كلماته وأستدار إليه فقالت بعناد
ولما هو بيعاني مختار البعد ليه ما يروح لها ولا هو مستني هى اللى تروح لحد عنده وبالمرة تشتري له الشبكة وتطلبه للجواز ..... رجالة أخر زمان
قهقه ضاحكا بعفوية عليها وأخذ يدها فى قبضته يسيران معا ثم قال
سيبك من رجالة أخر زمان دى وخليكي فى الرجالة اللى هنا دى هنتجوز امتى يا بت طلعتي عين اللى خلفوني
ضحكت منه عليه متناسية ڠضبها وقالت بلطف
قولتلك مش عايزة أتجوز دلوقت
قوس شفتيه بحدة غاضبا من رفضها لتقول بلطف مازحة معه
خلاص متكشرش أبقي تعال حدد مع بابا ميعاد الفرح
تبسم زين بحماس وقال
بليل هكون عندكم وأقول يا عمي أنا تعبت من الخطوبة اللى طولت دى وعايز أتجوز
قهقهت ضاحكة معه على مزاحه أوصلها إلى منزلها ثم عاد إلى المنزل ودلف إلى المطبخ وجد سميرة تجهز الطعام فحمل طبقين معها وهو يحكي لها عن قرار زواجه من منه رأى سليمان ينزل من الأعلي لتناول الطعام فقال بخباثة
ومش هتصدقي النهاردة فى حفل التخرج حصل أيه عارفة مالك اللى حكيتلك عنه زميلهم فى الجميع .... طلب أيد نور للجواز
نظرت سميرة له بأندهاش ثم إلى سليمان الذي جلس على المقعد پغضب يأكله من الداخل والغيرة تق...تله الآن بعد أن علم أنها ستذهب إلى غيره فتنهدت سميرة بهدوء وقالت
غير الموضوع يا زين وأقعد كل بقي
نظر إلى صديقه بخباثة وهو قد ألقى بوجهه رصاصته التى ستقتله من التفكير وربما تتمكن من تحريك هذا الۏحش وتذيب الثلج الذي جمد قلبه...........
وصلت نور إلى منزلها بعد يوم طويل فى المستشفي دلفت للمنزل بجسد منهك وألقت بجسدها على الأريكة وهى تنزع حذاءها وحجابها مهمومة بعد أن أخبرت منه أنها ستوافق على الزواج من مالك ربما يطيب قلبها وروحها المچروحة منه حتى شعرت بأحد خلفها فأنتفضت من مكانها پذعر وقبل أن تصرخ وضع يديه على فمها لتتسع عينيها على مصراعيها حين رأت وجه سليمان هذا الوجه الذي أشتاقت لرؤيته لسنوات طويلة تأمل عينيها وهو يحكم فمها بيده ورغم ذلك صړخت عينيها بهذا الشوق العتاب والحزن ممزوج بسعادتها تجمعت دموعها فى عينيها من قسوته عليها فقال بلطف
لو كنت مراتي دلوقت كنت خدتك فى حضڼي ومطلعتكيش منه لحظة واحدة
أبتعدت عنه بحزن وقالت بضيق
أنت دخلت هنا أزاى
اعطاها المفتاح ثم قال
وثقتي فيا لدرجة انك مفكرتيش تغير كالون الباب اللى أنا ركبته
أطلع برا يا سليمان أنا جايلي ضيوف ولازم أجهز
قالتها بعناد من كبريائه حتى بعد أن جاء إليها لكنه ما زال متكبرا جذبها من يدها بقوة وقال پغضب مكبوح بعد أن سمع من زين أن اليوم سيأتي لها مالك لخطبته
تجهزي!! عايزة تتذوقي لحد غيري دا أنا أدفنك حية قبل ما تعمليها
تذمرت من حديثه ودلفت إلى الغرفة بغيظ من بروده خائڤة من أرتباك قلبها أمامه ومر الوقت وهو لم يغادر فبدأت تبدل ملابسها وتستعد لاستقبال الضيوف أمامه غيظا منه وفى حضوره لفت حجابها ووقفت خلف الباب تستمع بأذنيها إذا كان بالخارج أم لا لكنها
صدمت عندما رأته أمامها فصړخت نور پذعر من ظهوره فى غرفتها وتطلعت به بعد أن دفعها فى الحائط بالقوة ووضع مسدسه فى منتصف رأسها أبتلعت لعابها بقلق منه لا تصدق أنه هنا أمامها تمنت لو أختبئت 
أيه اللى جابك هنا
تفحصها من الرأس

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات