الأحد 24 نوفمبر 2024

رواية اڼتقام انثي الفصل الرابع والعشرون بقلم رشا منصور

انت في الصفحة 1 من 3 صفحات

موقع أيام نيوز

عبدالرحمن 
شوفتك فى الحلم وانتى بتتفقي مع حد ع أنك تخلصي من جيلان واحمد معقوله يا أنجي ممكن تعملي كدا انتى يا أنجي
أنجي 
لآ مش أنا والله اللي سكت 
قالي سكتي ليه قصدك ان لمياء اللى طلبت منك كدا قولت له أنت فاهم غلط خالص أنا مالى بالموضوع أصلا ولو أنا عاوزة أخلص من جيلان كنت طلبت منهم يشوفوا دكتور لها ويعلق لها محاليل لأنها رافضه تاكل ما كنت سيبتها ټموت 

لقيته قالي طب ممكن تفهميني كلمتك ېقتل القتيل ويمشي فى جنازته فهمت ساعتها ان عبدالرحمن سمع كلامى مع ماما وان مافيش حلم ولا حاجه وأنه بيوقعني فى الكلام 
قولت له الحكايه مش زى ما انت فاهمها خالص كل
الموضوع ان من أول يوم لمياء عرفت ان مروان متجوز وعنده ولد وهى مش طيقاهم وده أمر طبيعي لكن امي قالت ل لمياء تمثل أنها بتحبه وتلعب معاه علشان الجوازة تكمل بالحب مش بالڠصب ويبقي الكل شايف ان برغم اللى عمله مروان الا أنها بتعامل ابنه كويس وبتحبه وساعتها هتخلي خالى ومرات خالي يحبوها أكتر ويفكروا ان مروان ممكن يطلق جيلان لكن كله كان تمثيل وهى كانت بتكرهه وتتمنى أنه ېموت وبسبب طريقه جيلان معاك امى مبقتش بردو طيقاها ولا طايقه أحمد
واظن انت شوفت بنفسك أنهم مثلوا أنهم زعلانين عليه بس دى كل الحكايه واحمد لما تعب وماټ كان فى القاهرة ومع امه يعني محدش قرب منه ولا عمله حاجه أصلا
عبدالرحمن 
كلام انجي مقنع وفعلا لمياء مكنتش طيقاهم وفعلا بعد كدا بدأت تلعب مع الولد قدامنا ورغم أننا نبهنا أنها مجبش سيرة الحمل الا أنها تعمدت تقول يعني كل كلمه قالتها جيلان صح لكن أنا حاسس أنها مخبيه حاجه عليا بس عديت الموضوع وصالحتها قولتلها حقك عليا مكنش ينفع اشك فيكي وفعلا انتى مالكيش مصلحه فى كل ده
جيلان 
صحيت الصبح وجهزت نفسي وهدومى أصلا كانت فى شقه القاهرة ونزلت لقيت كلهم تحت بيفطروا وعمي عثمان ادانى شنطه قالي دول 50 ألف جنيه ادفعي ايجار شهر لشقتك وبعد كدا روحى مع الرجاله ع العيادة شوفي هى هتحتاج ايه وكلمي مهندس ديكور يوضبها بس طلبي انك متروحيش فى اى حته الا وتاخدى حد من الرجاله معاكي ع الأقل يخلوا بالهم منك ويشيلوا حاجه يعملوا حاجه حد يضايقك أهو يكونوا موجودين معاكي لحد لما يبقي مروان يجيلك وشوفي اى طلبات عوزاها بلغي الرجاله وأنا ابعتلك الفلوس
قولت له شكرا يا عمي وسلمت ع الكل وخرجت ولقيت مروان واقف عند العربيه بره بيقولى أنا لولا ان لمياء حامل مكنتش سيبتك وجيت معاكي 
اضيقت من جوايا اول ما عرفت بس مبينتش قولت له مبروك وانا بعد ما أخلص توضيب العيادة هتصل عليك

انت في الصفحة 1 من 3 صفحات